رفيق العجم
1064
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
- اليقين أفضل العلم ؛ لأنه أدعى إلى العمل ، وما كان أدعى إلى العمل كان أدعى إلى العبودية ، وما كان أدعى إلى العبودية كان أدعى إلى القيام بحقّ الربوبية . وكمال الحظّ من اليقين ، والعلم باللّه للصوفية والعلماء الزاهدين . ( سهرو ، عوا 1 ، 190 ، 3 ) - خاطر اليقين ، وهو روح الإيمان ومزيد العلم ، ولا يبعد أن يقال : . . . خاطر اليقين حاصله راجع إلى ما يرد من خاطر الحق وخاطر العقل أصله تارة من خاطر الملك ، وتارة من خاطر النفس ، وليس من العقل خاطر على الاستقلال ، لأن العقل كما ذكرنا غريزة يتهيّأ بها إدراك العلوم ويتهيّأ بها الانجذاب إلى دواعي النفس تارة وإلى دواعي الملك تارة ، وإلى دواعي الروح تارة وإلى دواعي الشيطان تارة . ( سهرو ، عوا 2 ، 299 ، 1 ) - لليقين : اسم ، ورسم ، وعلم ، وعين وحق ؛ فالاسم والرسم للعوام ، وعلم اليقين للأولياء ، وعين اليقين لخواص الأولياء وحق اليقين للأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، وحقيقة حق اليقين اختصّ بها نبيّنا محمد صلى اللّه عليه وسلّم . ( سهرو ، عوا 2 ، 333 ، 10 ) - اليقين هو قوله لنبيّه صلى اللّه عليه وسلم وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ( الحجر : 99 ) وحكمه سكون النفس بالمتيقّن أو حركتها إلى المتيقّن ، وهو ما يكون الإنسان فيه على بصيرة أي شيء كان فإذا كان حكم المبتغى في النفس حكم الحاصل فذلك اليقين سواء حصل المتيقّن أو لم يحصل في الوقت . ( عر ، فتح 2 ، 204 ، 25 ) - من ثبت له القرار عند اللّه في اللّه باللّه مع اللّه فلا بدّ له من علامة على ذلك تضاف إلى اليقين لأنها مخصوصة به ولا تكون علامة إلا عليه فذلك هو علم اليقين ، ولابدّ من شهود تلك العلامة وتعلّقها باليقين واختصاصها به فذلك هو عين اليقين ولابدّ من وجوب حكمة في هذه العين وفي هذا العلم فلا يتصرّف العلم إلا فيما يجب له التصرّف فيه ولا تنظر العين إلا فيما يجب لها النظر إليه وفيه فذلك هو حق اليقين الذي أوجبه على العلم والعين . وأما اليقين فهو كل ما ثبت واستقرّ ولم يتزلزل من أي نوع كان من حق وخلق فله علم وعين وحق أي وجوب حكمه إلا الذات الإلهية فيقينها ما له سوى حق اليقين وصورة حقها أي الوجوب علينا منها السكوت عنها وترك الخوض فيها لأنها لا تعلم فما ثم علم يضاف إلى اليقين ولا يشهد فلا تضاف العين إلى اليقين ولها الحكم على العالم كله بترك الخوض فيها . ( عر ، فتح 2 ، 571 ، 2 ) - اليقين : وهو مركب الأخذ في الطريق ، وأول خطوة للخاصة ، ورقته الأولى : علم اليقين . والثانية : عين اليقين . والثالثة : حق اليقين . وهو إسفار صبح الكشف ، ثم الخلاص من كلفة النفس ، والفناء في حق النفس . ( خط ، روض ، 486 ، 1 ) - اليقين وهو على ثلاثة أقسام : يقين العام وهو علم اليقين ويقين الخاص وهو عين اليقين ويقين الأخصّ وهو حق اليقين . ( نقش ، جا ، 61 ، 4 ) - اليقين ففي اللغة العلم الذي لا شكّ معه وفي الاصطلاح اعتقاد الشيء بأنه كذا مع اعتقاد أنه لا يمكن إلا كذا مطابقا للواقع غير ممكن الزوال . والقيد الأوّل جنس يشمل الظنّ أيضا ، والثاني يخرج الظنّ والثالث يخرج الجهل